Monday, January 14, 2008

صلاة بطعم الماء

مسائكِ بطعم الماء أذا صلى
في هذا المساء صليت كثيرا لأكون معك في كل يوم وفي كل لحظة ...
في هذا المساء صليت بأن أحبك أكثر
صليت بأن يتسع قلبي لحبك كلما أزداد وكلما كبر
في هذا المساء صليت بأن تغفري لي كل حماقاتي
في هذا المساء صليت لي ولك بأن نمتلك الصبر على أحتمال الأيام القادمة التي لن أرك فيها
ملاحظة :
حبيبتي كفاك جمالاً فلم أعد أحتمل
فاحواسي لا تمتلك القدرة على فهم جمالك

Sunday, January 13, 2008

كل عام وانتي حبيبتي




كل عام وأنت حبيبتي


1
كلَّ عامٍ وأنتِ حبيبتي ..
أقولُها لكِ،
عندما تدقُّ السّاعةُ منتصفَ اللّيلْ
وتغرقُ السّنةُ الماضيةُ في مياهِ أحزاني
كسفينةٍ مصنوعةٍ من الورقْ ..
أقولُها لكِ على طريقتي ..
متجاوزاً كلَّ الطقوسِ الاحتفاليّهْ
التي يمارسُها العالمُ منذ2007سنة ..
وكاسراً كلَّ تقاليدِ الفرحِ الكاذب
التي يتمسّكُ بها الناس منذ ُ2007 سنة ..
ورافضاً ..
كلَّ العباراتِ الكلاسيكيّة ..
التي يردّدُها الرجالُ على مسامعِ النساءْ
منذ 2007 سنة ..

2
كلَّ عامٍ وأنتِ حبيبتي ..
أقولها لكِ بكلِّ بساطهْ ..
كما يقرأُ طفلٌ صلاتهُ قبل النومْ
وكما يقفُ عصفورٌ على سنبلةِ قمحْ ..
فتزدادُ الأزاهيرُ المشغولةُ على ثوبكِ الأبيض ..
زهرةً ..
وتزدادُ المراكبُ المنتظرةُ في ميناءِ عينيكِ ..
مركباً ..
أقولُها لكِ بحرارةٍ ونَزَقْ
كما يضربُ الراقصُ الإسبانيُّ قدمهُ بالأرضْ
فتتشكَّلُ آلافُ الدوائرْ
حولَ محيطِ الكرةِ الأرضيّهْ

3
كلَّ عامٍ وأنتِ حبيبتي
هذهِ هي الكلماتُ الأربعْ ..
التي سألفُّها بشريطٍ من القصبْ
وأرسلُها إليكِ ليلةَ رأسِ السنهْ
كلُّ البطاقاتِ التي يبيعونَها في المكتباتْ
لا تقولُ ما أريدُه ..
وكلُّ الرسومِ التي عليها ..
من شموعٍ .. وأجراسٍ .. وأشجارٍ .. وكُراتِ ثلجْ ..
وأطفالٍ .. وملائكهْ ..
لا تُناسبُني ..
إنني لا أرتاحُ للبطاقاتِ الجاهزهْ ..
ولا للقصائدِ الجاهزهْ ..
ولا للتمنّياتِ التي برسمِ التصديرْ
فهي كلُّها مطبوعةٌ في باريس، أو لندن، أو أمستردام ..
ومكتوبةٌ بالفرنسية أو الإنكليزية ..
لتصلحَ لكلِّ المناسباتْ
وأنت لستِ امرأة المناسباتْ ..
بل أنتِ المرأةُ التي أحبُّها ..
أنتِ هذا الوجعُ اليوميُّ ..
الذي لا يقالُ ببطاقاتِ المعايَدهْ ..
ولا يقالُ بالحروفِ اللاتينيّهْ ..
ولا يقالُ بالمراسلَهْ ..
وإنما يقالُ عندما تدقُّ السّاعةُ منتصفَ اللّيلْ ..
وتدخلينَ كالسمكةِ إلى مياهي الدافئهْ ..
وتستحمّينَ هناكْ ..
ويسافرُ فمي في غاباتِ شَعركِ الغجريّْ
ويستوطنُ هناكْ ..

4
لأنني أحبُّكِ ..
تدخُلُ السّنةُ الجديدةُ علينا ..
دخولَ المُلوكْ ..
ولأنني أحبُّكِ ..
أحملُ تصريحاً خاصاً من الله ..
بالتجوُّلِ بينَ ملايينِ النجومْ ..

5
لن نشتري هذا العيد شجرهْ
ستكونينَ أنتِ الشجرهْ
وسأعلّقُ عليكِ ..
أمنياتي .. وصلواتي ..
وقناديلَ دموعي ..

6
كلَّ عامٍ وأنتِ حبيبتي ..
أمنيةٌ أخافُ أن أتمنّاها
حتى لا أُتّهَمَ بالطمعِ أو بالغرور
فكرةٌ أخافُ أن أفكّرَ بها ..
حتى لا يسرقَها الناسُ منّي ..
ويزعموا أنهم أوّلُ من اخترعَ الشِعرْ ..

7
كلَّ عامٍ وأنتِ حبيبتي ..
كلَّ عامٍ وأنا حبيبُكِ ..
أنا أعرفُ أنني أتمنى أكثرَ مما ينبغي ..
وأحلمُ أكثرَ من الحدِّ المسموحِ به ..
ولكنْ ..
من لهُ الحقُّ أن يحاسبني على أحلامي؟
من يحاسبُ الفقراءْ ؟
إذا حلموا أنهم جلسوا على العرشْ
لمدّةِ خمسِ دقائقْ ؟
من يحاسبُ الصحراءَ إذا توحَّمَتْ على جدولِ ماءْ ؟
هناكَ ثلاثُ حالاتٍ يصبحُ فيها الحلمُ شرعياً :
حالةُ الجنونْ ..
وحالةُ الشِّعرْ ..
وحالةُ التعرُّفِ على امرأةٍ مدهشةٍ مثلكِ ..
وأنا أُعاني - لحسنِ الحظّ -
منَ الحالاتِ الثلاثْ ..

8
اتركي عشيرتكِ ..
واتبعيني إلى مغائري الداخليّهْ
اتركي قبّعةَ الورقْ ..
وموسيقى الجيركْ ..
والملابسَ التنكريّهْ ..
واجلسي معي تحتَ شجرِ البرقْ ..
وعباءةِ الشِّعرِ الزرقاءْ ..
سأغطّيكِ بمعطفي من مطرِ بيروتْ
وسأسقيكِ نبيذاً أحمر ..
من أقبيةِ الرُّهبانْ ..
وسأصنعُ لكِ طبقاً إسبانياً ..
من قواقعِ البحرْ ..
اتبعيني - يا سيّدتي - إلى شوارعِ الحلمِ الخلفيّهْ ..
فلسوفَ أطلعُكِ على قصائدَ لم أقرأها لأحدْ ..
وأفتحُ لكِ حقائبَ دموعي ..
التي لم أفتحها لأحدْ ..
ولسوفَ أحبُّكِ ..
كما لا أحبَّكِ أحدْ ..

9
عندما تدقُّ السّاعةُ الثانيةَ عشرهْ
وتفقدُ الكرةُ الأرضيّةُ توازنَها
ويبدأُ الراقصونَ يفكّرونَ بأقدامهمْ ..
سأنسحبُ إلى داخلِ نفسي ..
وسأسحبكِ معي ..
فأنتِ امرأةٌ لا ترتبطُ بالفرحِ العامْ ..
ولا بالزمنِ العامْ ..
ولا بهذا السّيركِ الكبيرِ الذي يمرُّ أمامَنا ..
ولا بتلكَ الطبولِ الوثنيّةِ التي تُقرعُ حولنا ..
ولا بأقنعةِ الورقِ التي لا يبقى منها في آخرِ اللّيل
سوى رجالٌ من ورقْ ..
ونساءٌ من ورقْ ..

10
آهٍ .. يا سيّدتي
لو كانَ الأمرُ بيدي ..
إذنْ لصنعتُ سنةً لكِ وحدكِ
تفصّلينَ أيّامها كما تريدينْ
وتسندينَ ظهركِ على أسابيعها كما تريدينْ
وتتشمّسينْ ..
وتستحمّينْ ..
وتركضينَ على رمالِ شهورها ..
كما تريدينْ ..
آهٍ .. يا سيّدتي ..
لو كانَ الأمرُ بيدي ..
لأقمتُ عاصمةً لكِ في ضاحيةِ الوقتْ
لا تأخذُ بنظامِ السّاعاتِ الشمسيّةِ والرمليَّهْ
ولا يبدأُ فيها الزمنُ الحقيقيُّ
إلا ..
عندما تأخذُ يدكِ الصغيرةُ قيلولتَها ..
داخلَ يدي ..

11
كلَّ عامٍ .. وأنا متورّطٌ بكِ ..
ومُلاحقٌ بتهمةِ حبّكِ ..
كما السّماءُ مُتّهمةٌ بالزُرقهْ
والعصافيرُ متّهمةٌ بالسّفرْ
والشفةُ متّهمةٌ بالاستدارهْ ...
كلَّ عامٍ وأنا مضروبٌ بزلزالكْ ..
ومبلّلٌ بأمطاركْ ..
ومحفورٌ - كالإناء الصينيّ - بتضاريسِ جسمكْ
كلَّ عامٍ وأنتِ .. لا أدري ماذا أسمّيكِ ..
اختاري أنتِ أسماءكِ ..
كما تختارُ النقطةُ مكانَها على السطرْ
وكما يختارُ المشطُ مكانهُ في طيّاتِ الشِّعرْ ..
وإلى أن تختاري إسمكِ الجديدْ
إسمحي لي أن أناديكِ :
" يا حبيبتي " ...


نزار



مضى عام من العشق وأنتي جل احلامي ،،وساعاتي،،وأيامي

مضى عام وأنتي أمنية لازالت تراودني في كل ليلة وفي كل ساعة ،،،

مضى عام وانتي لحن اغنية أغنيها وما أكتملت حكاياتي

مضى عام وأقسمت بأن عامي التالي أنتي من سيطفئ الشمع معي في الثانية عشر

مضى عام و كان له نصيب من الاحزان ،،

لكنه كان اجمل عام ايضا فا فيه تعلمت معنى العشق

في عامي هذا لم تمر لحظة وانتي لستي معي

لم تمر لحظة وانا لا اعشقك

لم تمر لحظة وانا لا أشتاق لك وأفكر فيك و اعيش لأجلك

هذا العام عرفت أنني سأبقى احبك

هذا العام عرفت بأني سأظل أبحث عنكِ في كل يوم

في هذا العام كنتي أنتي صديقي

،واختي ،وامي ،وزوجتي ،وعشقيتي

كنتي كل شيء وكل أحد

كنتي أنتي فقط من يملئ علي ساعاتي با الفرح والحزن

كنتي أنتي فقط من تلون كل أيامي

كنتي انتي فقط ولا زلتي حبيبتي ....!!!





أغفري لي لأنني لم أكتب هذه الكلمات في موعدها

أغفري لي لأني لم اعد اكتب كل يوم لك

أغفري لي لأنني لم اكلمك في التيلفون منذُ الأمس

أغفري لي جنوني ونزواتي وحماقاتي

أغفري لي أي ذنب أذنبته في السنة التي مضت

اغفري لي يا حبيبتي وكل عام أنتي حبيبتي

Tuesday, December 11, 2007

شهرزاد أني أحبك


في هذه الأيام أمر في حالة نفسية غير مستقرة تراودني الكوابيس في كل ليلة
و يأسرني الأحساس بالوحدة تتراكم علي الأمور وأحاط بمجموعة من الأغبياء
وهذا يسرق البسمة من على شفاهي بعد كل هذه الظغوط و بالاخص في هاذه الايام
ادركت جيداً قيمة شهرزاد فأنا في كل ليلة أفرغ همومي لديها و تبداء هي برسم البسمة تلو الاخرى على شفاهي
أدركت جيداً انها بوجودها في حياتي ينعدم أحساس الوحدة ولولاها لأحسست انني شيء دخيل وغريب عن هاذا الكون
أدركت جيداً كم احتاجها في حياتي كم هي جميلة شهرزاد عندما اتحدث أطلق قلبي وعقلي ولساني وأتحدث معها حديث الروح ذاك الذي لا تلوثه الأحقاد أو الكذبات او الصفات البشرية
شهرزاد تلك التي لا أصطنع عندما أكون بين ذراعيها أي شيء أثور عندما أحتاج أن أثور أقول لها أحبك عندما أحتاج أن اقول لها احبك
أقبلها أرقصها أعانقها
أمارس معها أي من الطقوس التي تراودني في أي وقت
معها لا تحدني قيود لا تأسرني كل القوانين و الأعراف
معها اطلق نفسي الى المجهول ألى حيث الا نهاية
الى وطن زخرفته شهرزاد بملامحها الناعمة
بأبتسامتها التي تزخرف كل أرجاء المكان
شهرزاد اعلمي اني أحبكي حد الهذيان
وأنا ولدت لأعشق شهرزاد
شهرزاد خذيني معك في عالمك المقدس
وغسليني بدموعك من كل القذارة التي لوثتني من عالمهم
شهرزاد أعدك أنني سأبقى أحبك الى ما لا نهاية
أحبك

Sunday, December 9, 2007

أتذكرين




اولاً حبيبتي أني أعتذر لأنني عجزت ان يكون لي صبر شهرزاد وهي تحكي لملكها شهريار حكاية الف ليلة وليلة دون

أن تنقطع دون كلل أو ملل
دون أن تعتذر بتعب أو مرض او بالدنيا و مشاغلها دون ان تصاب بملل أو تختنق من جنون شهريار و سخافته
حبيبتي أني اعتذر حد المدى حد ما يكفيكي لرضا
....

جميلة هيا تلك الأيام و الثواني و الدقائق التي بيننا لطالما عجزت عن أحصاء أسعد الحظات التي مرت بيننا لطالما عجزت عن اختيار ذكرى تكون اجمل من باقي الذكريات كل ما يحمله عقلي وقلبي لك جميل كل ما عرفته منك ولكي جميل كل ما تعلمته منكي جميل كل جنوني وحمقاتي جميلة كل الذكريات كل الحظات كل العمر جميل
أتذكرين كل الحظات

أتذكرين اول مرة جلست بجانبك وكم جلست طويلاً لكي أستطيع أن أمسك يديك
أتذكرين أول مرة قبلت فيها يدك
أتذكرين أول مرة جلست معكي فيها على ضفاف النهر
أتذكرين بيتك الصغير
أتذكرين أول مرة عانقتك فيها
أتذكرين مرأتنا الصغيرة
أتذكرين أول قبلة
أتذكرين اول مرة قلت لك فيها أحبك

أتذكرين أتذكرين
.....

حبيبتي أشتاق لحظنك
أشتاق لعطرك
أشتاق لسماع دقات قلبك
حبيبتي أشتاق لك

Saturday, November 24, 2007

نافذتها



تصحو في منتصف الليل ...

الصمت الذي يسود المكان يرعبها ....

كل ما يحيط بها يسرقه الصمت منها في كل ليلة

أفراد عائلتها ،عرائسها صندوق مجوهراتها مكتبتها الصغيرة كل شيء يستأثر الصمت عندما يسدل الليل ستارته
تضع رأسها بين ركبتيها وهي مستلقيه على السرير
تصبح اشبه با الحلزون
تمسك بمجموعة من الملاعق كانت قد خبأتها تحت ارجل السرير تطرق الملاعق ببعض ليصدروا صوت مزعج

تقفز الى نافذتها لتستمع الى صوت الطريق ...

حتى شارعهم لا يصدر صوت

تبكي لماذا أبي لم يعش بالمدينة لماذا هذه القرية الصامته، تبحث عن أي صوت تبحث اكثر واكثر دون جدوى

تختنق ببكأها

تسمع صوت فنجان قهوة يرتشفه احدهم تقفز الى النافذة تطلق بصرها بحثاً عن الصوت ليتوقف بصرها عند اصدام الفنجان على طبق القهوة

شاب غريب يجلس في الشرفة المطلة على نافذتها يمسك بيديه كتاب ويقلب أوراقه بكل هدؤ

و يرتشف فنجان قهوته

يتلاشى الخوف الذي تملكها مصطحباً معه الصداع ... تكاد تطير من الفرح اهناك في هذه القرية شخص لا يموت بعد الثانية عشرة ...

تحتظن الاصوات التي يصدرها الشاب الى ان يشرع الفجر كفيه ...وتصحوا البلال،،، ثم تخلد الى النوم

يتكرر هاذا المشهد معها في كل ليلة لكنها تخلت عن الملاعلق التي كانت قد خبأتها تحت أرجل السرير

أدمنت صوت الورق وفنجان القهوة ادمنت صوت الشاب وهوا يتمتم في قرائته...!!!؟؟؟
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
وأدرك شهريار الصباح وسكت عن الكلام المباح






شهريار

Friday, November 23, 2007

كتاب الحب (نزار)؟؟؟




يارب قلبي لم يعد كافياً

لأن من احبها ..تعادل الدنيا

فضع بصدري واحداً غيرهُ

يكون في مساحة الدنيا





لو كنتِ ياصديقتي بمستوى جنوني..

رميتِ ماعليكِ من جواهر

وبعت مالديك من أساور..

ونمت في عيوني





أشكوكِ للسماء
أشكوكِ للسماء
كيفَ استطعتِ.. كيفَ.
أن تختصري جميع مافي الأرض
من نساء





لأن كلاام القواميس مات
لأن كلام المكاتيب مات
لأن كلاام الروايات مات
أريدُ اكتشاف طريقةِ عشق أحبكِ فيها....
بلا كلمات




أكره أن أحب مثل الناس
أكره أن أكتب مثل الناس
أودٌ لو كان فمي كنيسه ُوأحرفي أجراس







عُدي على أصابع اليدين..

مايأتي:فأولاً: حبيبتي أنتِ

وثانياً:حبيبتي انتِ

وثالثاَ: حبيبتي أنتِ

ورابعا وخامسا

ًوسادسا وسابعا

وثامناَ وتاسعاَوعاشراَ...

حبيبتي أنتِ








عشرين الف امرأةٍ أحببت

عشرين ألف امرأة جرَّبت..

وعندما التقيت فيك ياحبيبتي

شعرتٌ أني الآن قد بدأت ..







لماذا لماذا...

منذ صرتي حبيبتي يُضيىءُ مدادي

والدفاتر تعشب..

تغيرتِ الأشياء منذ عشقتكي

وأصبحتُ كالأطفال..

بالشمس ألعبُ..

ولستُ نبياً غير انني..

أصير نبياً...عندما عنكِ أكتبُ..






جميع ماقالوه عني ...صحيح

جميع ماقالوه عن سمعتي في العشق والنساءِ..قول صحيح

لكنهم لم يعرفوا انني...أنزف في حبك مقل المسيح..






اروع مافي حبنا انه ليس له عقل ولا منطق..

أجملُ مافي حبنا أنه يمشي على الماءِ ولايغرق

ليس يكفيك أن تكوني جميله

كان لابد من مرورك يوما بذراعي كي تصيري جميله.

وكلما سافرت في عينيك ياحبيبتي أحس اني راكب سجاده سحرييه..

فغيمه ورديه ترفعني..وبعدها تأتي البنفسجيه..

أدور في عينيك ياحبيبتي..أدور مثل الكره الأرضيه..

كم تشبهين السمكه..سريعه..

سريعة الحب..مثل السمكه

جبانة في الحب مثل السمكة

قتلت ألف أمرأة في داخلي

وصرت أنت الملكه..

عبثا ماأكتب سيدتي احساسي أكبر من لغتي

وشعوري نحوك يتخطى صوتي يتخطى حنجرتي..

عبثا ماأكتب مادامت كلماتي..أوسع من شفتي..

اكرهها..كل كتاباتي..

مشكلتي أنكِ مشكلتي.

لأن حبي لك فوق مستوى الكلام..

قررت أن أسكت........والسلام..